جيرار جهامي
40
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
19 ، 4 ) - الأركان الأربعة التي هي النار والهواء والماء والأرض ( ص ، ر 3 ، 205 ، 7 ) - إنّ الأركان الأربعة متقدّمة الوجود على مولّداتها بالأيام والشهور والسنين ، كما أنّ الأفلاك متقدّمة الوجود على الأركان بالأزمان والأدوار والقرانات ، وعالم الأرواح متقدّم الوجود على عالم الأفلاك بالدهور الطوال التي لا نهاية لها . والباري تعالى متقدّم الوجود على الكل ، كتقدّم الواحد على جميع العدد ( ص ، ر 3 ، 332 ، 1 ) أرواح - الأطباء يقولون إنّ الأرواح ثلاثة : روح طبيعي وروح حسّاس وروح محرّك ( ج ، ر ، 49 ، 3 ) أرواح عامية - الأرواح العاميّة الضعيفة إذا مالت إلى الباطن غابت عن الظاهر ، وإذا مالت إلى الظاهر غابت عن الباطن ، وإذا ركنت من الظاهر إلى مشعر غابت عن الآخر ، وإذا احتجبت من الباطن إلى قوة غابت عن أخرى . فلذلك البصر يختلّ بالسمع ، والخوف يشغل عن الشهوة ، والشهوة تشغل عن الغضب ، والفكر يصدّ عن الذكر ، والتذكّر يصرف عن التفكّر ( ف ، ف ، 13 ، 18 ) أزل - الأزل ليس حالة معيّنة بل هي عبارة عن نفي الأوليّة ، فالحادث بالزمان الذي هو عبارة عن الشيء المسبوق بالعدم يمتنع وقوعه في الأزل ( ر ، م ، 669 ، 10 ) - الجمع بين الحركة والأزل محال ( ر ، ل ، 95 ، 17 ) - الأزل استمرار الوجود في أزمنة مقدّرة غير متناهية في جانب الماضي كما أنّ الأبد استمرار الوجود في أزمنة مقدّرة غير متناهية في جانب المستقبل ( جر ، ت ، 16 ، 15 ) - إنّ أزلية الإمكان غير إمكان الأزلية ، وغير مستلزم له . . . فالأزل في المعنى ظرف للإمكان ، فيلزم كون ذلك الشيء متّصفا بالإمكان اتّصافا مستمرّا غير مسبوق بعدم الاتّصاف ( ط ، ت ، 111 ، 9 ) أزلي - إنّ الأزلي هو الذي لم يجب ليس هو مطلقا : فالأزلي لا قبل جنسا لهويّته ؛ فالأزلي هو لا قوامه من غيره ؛ فالأزلي لا علّة له ؛ فالأزلي لا موضوع له ، ولا محمول ، ولا فاعل ، ولا سبب - أعني ما من أجله كان ( ك ، ر ، 113 ، 1 ) - الأزلي لا جنس له ( ك ، ر ، 153 ، 3 ) - الأزلي - الذي لم يكن ليس ، وليس بمحتاج في قوامه إلى غيره ؛ والذي لا يحتاج في قوامه إلى غيره فلا علّة له ، وما لا علّة له فدائم أبدا ( ك ، ر ، 169 ، 10 ) - يقال : ما الأزليّ ؟ الجواب هو الذي لم يكن ليس ، وما لم يكن ليس ، لا يحتاج في قوامه إلى غيره ، والذي لا يحتاج في قوامه إلى غيره لا علّة له ( تو ، م ، 317 ، 18 ) - ما ليس له مبدأ أول فهو أزلي ضرورة ( ش ، ت ، 30 ، 4 ) - إنه ليس يمكن أن يكون أزلي فيه قوة على الفساد ( ش ، ت ، 1200 ، 11 ) - لما كان الأزلي أفضل مما ليس بأزلي وكان ما لم يمكن بقاؤه بالشخص الأفضل له أن يكون الحال وأن يبقى بالنوع ، ولذلك جعل مثل هذا